سليم بن قيس الهلالي الكوفي
102
كتاب سليم بن قيس الهلالي
استمرار تأييد العلماء للكتاب طيلة أربعة عشر قرنا صدر من أعاظم علماء الشيعة - منذ الصدر الأوّل وإلى اليوم - كلمات دريّة بشأن الكتاب ومؤلّفه الجليل . ولعلّ الباعث لهم على هذا الاهتمام هو ما نقلناه من تقرير أئمّة أهل البيت عليهم السلام للكتاب ومحتوياته . وممّا يدلّ على عظمة الكتاب وغاية اعتباره أنّ أعاظم علمائنا نقلوا أحاديث سليم في كتبهم ومرويّاتهم منذ عصر الأئمّة عليهم السلام إلى يومنا هذا في سلسلة متلاحقة لم تنقطع في عصر من العصور بصورة تكشف عن اعتمادهم عليه في الغاية . ويبدأ هذه السلسلة من العلماء المؤيدين لكتاب سليم من زمن المؤلّف حيث كان هو بنفسه يعرض أحاديث كتابه على مثل سلمان وأبي ذر والمقداد ونظرائهم حتّى فيما يشترك معهم في سماعه وذلك استحكاما للسند . ولقد عرض أبان بعده الكتاب على أبي الطفيل وعمر بن أبي سلمة وقرءا جميع الكتاب وصدّقاه بأجمعه . ويكفى في ذلك أن نلاحظ رواة كتاب سليم وأحاديثه ، فإنّ أكثرهم من المشايخ الثقات كعمر بن أذينة وحماد بن عيسى وعثمان بن عيسى ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع والفضل بن شاذان ومحمّد بن أبي عمير ومثل ابن أبي جيد ويعقوب بن يزيد وعبد اللّه بن جعفر الحميري ومحمّد بن همام بن سهيل وهارون بن موسى التلعكبري ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وأحمد بن محمّد بن عيسى والحسين بن سعيد والخزّاز القمّيّ وابن الوليد وابن الغضائري وغيرهم من أجلّاء الطائفة المحقّة وأعاظم